الصفحة 824 من 1012

( 570هـ/ 1173م ) ، و هي التي جمعت حولها المريدين من فقراء أهل المدن ، و نشرت تعاليمها بينهم .

الطريقة الخلوتية:

المنسوبة إلى يوسف الخلوتي ، و قد كانت ذائعة الانتشار في ولايات الدول العثمانية ، و توطدت في سراييفو حيث أسس فيها زاوية و خانقاه ، سنة 938هـ / 1531م ، و عين فيها شيخًا خلوتيًا .

الطريقة النقشبندية:

المنسوبة إلى الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي (1) ( ت 791 هـ /

1389 م )، و قد كان لها وجود محدود في البوسنة مقارنة بسابقاتها .

و معلوم أن لهذه الطرق الخمس انتشار واسع في أنحاء العالم الإسلامي ، و الأقطار العربية باستثناء مناطق الجزيرة العربية ، التي كان وجود الطرق الصوفية فيها محدودًا و خاصة بعد ظهور الدعوة السلفية في نجد و ما حولها .

و إلى جانب الطرق الخمس السالفة الذكر عرف أهل البوسنة ثلاث طرق أخرى ذاع صيتها في البلقان خاصة ، و عرفت بانحرافها الشديد عن جادة الصواب و بعدها عن أصول الدين ، و هذه الطرق هي:

الطريقة البكتاشية:

... و تنسب إلى الحاج ولي بكتاش (2)

(1) ... الشيخ محمد بهاء الدين النبقشندي ، هو: محمد بن محمد بن محمد ، خواجه ، قال صاحب"الشقائق النعمانية"1 / 154 - 155: ( كان نسبته في الطريق إلى السيد أمير كلال ، و تلقن منه الذكر ! ، و تربى أيضا من روحانية الشيخ عبد الخالق الفجدواني ، سئل النبقشندي عن طريقته: مكتسبة أو موروثة ؟ فقال:( شرفت بمضمون جذبة من جذبات الحق توازي عمل الثقلين ) !! . و انظر: كشف الظنون 1 / 488 .

(2) ... الحاج ولي بكتاش: قال عنه صاحب"الشقائق النعمانية"1 / 16: ( كان من جملة أصحاب الكرامات ، و أرباب الولايات ، و قبره ببلاد تركمان ، و على قبره قبة( !! ) و عنده زاوية ، يزار و يتبرك به ( !! ) و تستجاب عنده الدعوات ، و قد انتسب إليه بعض من الملاحدة نسبة كاذبة ، و هو بريء منهم بلا شك ) اهـ.

و ذكر بعض الباحثين ، و هو الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق في كتابه"الفكر الصوفي في ضوء الكتاب و السنة"ص 409: أن هذه الطريقة تنسب إلى خنكار الحاج محمد بكتاش الخرساني النيسابوري المولود ، سنة 646 هـ / 1248 م ، ثم ذكر سفره لنشر طريقته ، حيث سافر إلى النجف بالعراق ، ثم حج البيت و زار ، و سافر بعد ذلك إلى تركيا ، و هناك نشر طريقته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت