أحاديث الرؤية صحاح نؤمن بها و نقر
أحاديث النزول نؤمن بها و نصدق بها ولا = = نرد شيئًا منها
إذا حدثت الرجل بالسنة ، فقال: دعنا من هذا
إذا فسدت الجماعة فعليك بما كان عليه
الإسناد سلاح المؤمن
الإسناد من الدين ، و لولا الإسناد لقال
اصبروا حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر
أصول السنة عندنا: التمسك بما كان عليه
أعطيناكها بغير شيء و إن كان الراكب
أليس لك في رسول الله أسوة حسنة
أما إنها مثل بدعتكم عندي
أما إني لم آتك زائرًا و لكن حديثًا سمعت
أمر الله المؤمنين بالجماعة و نهاهم عن الاختلاف
أمروا الأحاديث كما جاءت
إن الله عز و جل بعث إلينا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ولا نعلم
إن الجماعة ما وافق الحق و لو كنت وحدك
أن رجلًا من أصحاب النبي رحل إلى فضالة
إن كنت لأركب إلى مصر من الأمصار في
إن كنت لأسير الليالي و الأيام في طلب
إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري من = = هم
إن الناس لن يزالوا بخير ما استقامت لهم ولاتهم
إن وراءكم فتن يكثر فيها المال ويفتح فيه
أن يضربوا بالجريد ، و أن يجلسوا على الإبل
إنا لا نصنع شيئًا حتى يصنع صاحبنا
إني أسألك عن أمر فلا تكتمني
إني لأجد في بعض الكتب نعت قوم
إني لأعلم أنك حجر ، ولو لم أر
أهل السنة الذين ليس لهم لقب يعرفون به
أول من دون الدواوين عمر
بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم
بلغني عن رجل من أصحاب النبي ( حديث
الجماعة أبو بكر و عمر
حكم مالك في أصحاب الأهواء أن يضربوا
الحكمة ضالة المؤمن
دخلت على مالك و عنده رجل يسأله عن =
= القرآن
الذي إذا ذكرت الأهواء لم يتعصب لشيء منها
رأى عمر أمة لنا مقنعة ، فضربها
رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة
رفع العلم ذهاب أوعيته
سئل أبو بكر بن عياش: من السني ؟
سئل أنس كيف كان المؤدبون على عهد أبي =
= بكر
سئل عبد الرحمن بن مهدي عن الأوزاعي = = وسفيان
سألت ابن المبارك: من الجماعة ؟
سألت عائشة عن هذه الآية و إن خفتم ألا