سبحان الله ! تراني في كنيسة ، تراني في بيعة
سفيان عالم بالحديث ، و الأوزاعي عالم بالسنة
السنة عشر فمن كن فيه فقد استكمل الإيمان
السنة عندنا أن الإيمان قول و عمل
سيأتي قوم يجادلونك بشبهات القرآن
عليكم بالعلم قبل أن يقبض و قبضه ذهاب
في قوله تعالى: لهم ما يشاؤون فيها و لدينا = = مزيد
قالت اليهود لعمر: إنكم تقرؤن آية
قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة
قرأت في بعض الحكمة: أنا الله مالك الملوك
القول في السنة التي أنا عليها و رأيت أصحابنا
قيل لابن عمر: لا نجد صلاة السفر في
كان الزهري و مكحول يقولان أمروا = = الأحاديث
كان من أمر بني قينقاع أن امرأة من العرب
كان المؤدب له الخابية
كل شيء وصف الله به نفسه في القرآن فقراءته
كن إماء عمر يخدمننا كاشفات عن شعورهن
كنت أسير مع ابن عمر بطريق مكة ، فلما = = خشيت الصبح
كنا نحضر مجلس أبي إسحاق الهجيمي للحديث
كنا نسمع الرواية بالبصرة عن أصحاب
كنا نفاضل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنقول
كنا و التابعون متوافرون نقول إن الله تعالى =
= فوق
الكيف غير معقول ، و الاستواء منه غير مجهول
لا تجالسوا أصحاب الأهواء و لا تسمعوا منهم
لا تجالسوا أهل الأهواء و لا تسمعوا منهم
لا تجالسوا أهل الكلام ، و إن ذبوا عن السنة
لا تشبهين بالحرائر
لا تظهر بدعة إلا ترك مثلها من السنة
لا تنتقب المرأة المحرمة و لا تلبس القفازين
لا يأتي على الناس زمان إلا أحدثوا فيه بدعة
لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
لا يصلح الناس إلا ذاك
لأن يبتلي المرء بكل ما نهى الله عنه ما عدا =
= الشرك خير من النظر في الكلام
لا يفلح صاحب كلام أبدًا
لتزخرفنها ، أي المساجد ،كما زخرفت اليهود
لعلك من أصحاب عمرو بن عبيد ؟
لعن الله عمرو بن عبيد فإنه ابتدع
لقد أقمت بالمدينة ثلاثًا ما لي حاجة إلا
لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة
لو كانت لي دعوة مستجابة لم أجعلها