لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء
ليحبني رجال يدخلهم الله عز وجل بحبي النار
ما ابتدع قوم في دينهم بدعة
ما أجودها لو كان لها أجنحة
ما أحدث رجل بدعة فراجع سنة
ما أخذ رجل بدعة فراجع سنة
ما أخوف شيء تخافه على أمة محمد ؟
ما أنزل الله آية إلا و هو يحب أن يعلم ما = = أراد بها
ما من عام إلا و تظهر فيه بدعة
من بلغه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبر يقر بصحته
من سره أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ
من غدا أو راح إلى المسجد لا يريد غيره
من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا
نؤمن بها و نصدق بها و لا نرد شيئًا منها
نرى أن تجلده ثمانين
نعم الهدية كلام الحكمة يهديها لأخيه
هم أهل الحديث
هم عندي أهل الحديث
هو النظر إلى وجه الله
و الله إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه
و الله ما أخاف على هذه الأمة غيرهم
ويحك إن جمهور الناس فارقوا الجماعة
يا أبا أسماء إنا جمعنا الناس على أمرين
يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر و ليها
يا أبا إسماعيل هل ذكر الله أصحاب الحديث
يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب
يقول الله: أنا مالك الملوك و قلوب الملوك
يهلك في اثنان محب مفرط
يهلك في رجلان عدو مبغض
يهلك فينا أهل البيت فريقان ... الشافعي
عبد الرحمن بن عوف
أحمد بن حنبل
أحمد بن حنبل
أيوب السختياني
نعيم بن حماد
سفيان الثوري
ابن المبارك
أبو مسعود البدري
أحمد بن حنبل
عامر الشعبي
ابن عمر
غضيف بن الحارث
عبد الله بن بريدة
ابن عباس
الزهري و مكحول
عبد الله بن عمر
ابن مسعود
عبد الله بن بريدة
بسر بن عبيد الله
سعيد بن المسيب
أحمد بن حنبل
عمر بن الخطاب
معاذ بن جبل
الشافعي
عثمان بن عفان
عمر بن الخطاب
كعب الأحبار
عمر بن الخطاب
مالك بن أنس
جابر بن عبد الله
جابر بن عبد الله
أبو بكر الصديق
ابن المبارك
ابن مهدي
أبو بكر بن عياش
أنس بن مالك
عبد الملك بن مروان
شداد بن أوس
علي بن الحسن
عروة بن الزبير
الشافعي