فهرس الكتاب
* ثم قال الحافظ (وإِنْ اتَّفَقَتِ الأَسْمَاْءُ واخْتَلَفتِ الآبَاءُ ، أو بالعَكسِ: فهُو المُتَشابِهُ. وكذا إنْ وَقعَ الاِتْفاقُ فِي الاِسْمِ واسْمِ الأَبِ والاخْتِلافٌ فِي النِّسْبَةِ) . بين الحافظ هنا نوعًا آخر من أنواع ،
الاختلاف وهو المسمى بـ"المتشابه"، وذكر له أمثلة:
ويتَرَكَّبُ مِنْهُ وممَا قَبلَه أَنْوَاعٌ: منها أَنْ يَحصُلَ الاتِّفَاقُ أو الاشْتِبَاهُ إلاَّ فِي حَرفٍ أَو حَرْفيْنِ أو بالتَّقدِيمِ والتَّأخِيرِ ، أو نَحوِ ذَلِكَ.
(خاتمة)
وَمِنَ المُهِمِّ: معرفةُ طبقاتِ الرُّواةِ……………………………………………
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-إن اتفقت الأسماء واختلفت الآباء ، كمحمد بن عَقِيل ـ بفتح العين ـ ، ومحمد بن عُقَيل ـ بضمها ـ ، وهما مشهوران وطبقتهما متقاربة. وموسى بن عَلي ـ بفتح العين ـ ، وموسى بن عُلَي ـ بضمها ـ.
2-إن اختلفت الأسماء واتفقت الآباء ، كشُرَيح بن النعمان ، وسُريج بن النعمان بالمهملة ، فالأول بالشين المعجمة والحاء تابعي يروي عن عليٍّ - رضي الله عنه - ، والثاني بالسين المهملة والجيم من شيوخ البخاري.
3-أن تتفق في الاسم واسم الأب وتختلف النسبة ، ولم يذكر له الحافظ مثالًا ، لكن يمكن تصوره لو أن اثنين متفقين في الاسم واسم الأب وأحدهما يقال له: الزُّبيري بضم الزاي ، والثاني يقال له: الزَّبيري بفتحها ، وعلى هذا فقس.
* ثم قال الحافظ (ويتَرَكَّبُ مِنْهُ وممَا قَبلَه أَنْوَاعٌ: منها أَنْ يَحصُلَ الاتِّفَاقُ أو الاشْتِبَاهُ إلاَّ فِي حَرفٍ أَو حَرْفيْنِ أو بالتَّقدِيمِ والتَّأخِيرِ ، أو نَحوِ ذَلِكَ) . قسم الحافظ هذا المركب إلى قسمين: