الصفحة 105 من 160

(الأول) : أن يكون الاختلاف بالتغيير مع أنَّ عدد الحروف ثابت في الجهتين ، كمحمد بن سنان ـ بكسر السين ونونين بينهما ألف ـ ومحمد بن سَيَّار ـ بفتح السين وتشديد الياء التحتانية ـ ، ومنها محمد بن حُنَين ـ بضم الحاء المهملة ونونين ـ ومحمد بن جبير ـ بالجيم بعدها باء موحدة ـ.

(الثاني) : أن يكون الاختلاف بالتغيير مع نقصان بعض الأسماء عن بعض ، عبد الله بن زيد وعبد الله بن يزيد ، وعبد الله بن يحيى وعبد الله بن نُجَي.

(الثالث) : أن يكون الاختلاف والاشتباه بالتقديم والتأخير مع الاتفاق في الخط والنطق ، وهو نوعان:

أن يقع التقديم والتأخير في الاسمين جميعًا ويسمى المشتبه المقلوب ، كالأسود بن يزيد ويزيد بن الأسود ، والوليد بن مسلم ومسلم بن الوليد.

2-أن يقع التقديم والتأخير في الاسم الواحد في بعض حروفه بالنسبة إلى ما يشتبه به ، كأيوب بن سيَّار وأيوب بن يسار.

* ثم قال الحافظ: (خاتمة: وَمِنَ المُهِمِّ: معرفةُ طبقاتِ الرُّواةِ…) . ختم الحافظ مختصره ببيان أمور مهمة ينبني عليها ضبط الأسانيد ابتدأها بمعرفة طبقات الرواة: قال الحافظ في ''الشرح'':"والطبقة هي"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبارة عن:"جماعة تعاصروا زمنًا ، واشتركوا في صفة ما كلقاء المشايخ ، أو في النزول في مكان ما ، أو في أي صفة تربط بينهم على حسب مراد مصنف الطبقة كأن يصنف المحدث في طبقات الحفاظ أو الفقهاء أو النحويين ونحو ذلك". أما في اصطلاح المحدثين فقد قال الحافظ هي:"عبارة عن جماعة اشتركوا في السِّن ولقاء المشايخ". لكن لا يلزم أن يتساويا في السن تمامًا أو في لقاء كل المشايخ.

*مناهج المحدثين في تقسم الطبقات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت