الصفحة 119 من 160

* وقد ذكر السخاوي أن الحكم في هذه المراتب: الاحتجاج بالمراتب الأربع الأولى منها ، وأما التي بعدها فإنه لا يحتج بأحد من أهلها لكون ألفاظها لا تشعر بشريطة الضبط بل يكتب حديثهم ويختبر ، وأما السادسة فيكتب حديثهم للاعتبار دون اختبار لوضوح أمرهم.

* ثم قال الحافظ: (وتُقْبَلُ التَّزْكِيَةُ مِنْ عَارفٍ بأَسْبَابِها ، ولَوْ مِنْ واحِدٍ عَلى الأَصحِّ) . انتقل الحافظ إلى أحكام تتعلق بالجرح والتعديل لتكمل الفائدة كما قال ، وفي عبارته هذه جملتان فيمن يقبل قوله في التزكية ، وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت