الصفحة 131 من 160

* قال الحافظ: ( ومَعْرِفِةُ الأَسْماءِ المُجَرَّدَةِ والمُفْرَدَةِ) : انتقل الحافظ بعد ذكر جملة ممن عرف بغير اسمه المجرد إلى بيان أهمية الأسماء المجردة التي ليست من الأشياء التي سبقت كمن كان"اسْمُهُ كُنْيَتُهُ"كأبي بلال الأشعري الذي لا يعرف له اسم ، ولا ممن كان"اسمه لقبه"كعبَّاد بن أبي صالح وليس هذا اسمه بل لقبه ، فهذه ليست بأسماء مجردة ، وإنما الاسم المجرد من عرف باسمه واسم أبيه ونسبه كسليمان بن مهران الأسدي ينبغي أن نعرفه باسمه المجرد عن لقبه الذي اشتهر به وهو الأعمش ، وعن كنيته وهي أبو محمد. وقد صنف المحدثون في الأسماء المجردة كتبًا مختلفة:

* فمنهم من ألف في هذه الأسماء بغير قيد كالبخاري في ''التاريخ الكبير'' ، وابن أبي حاتم في ''الجرح والتعديل''.

* ومنهم من أفرد الأسماء المجردة في الثقات: كالعجلي وابن حبان وابن شاهين.

* ومنهم من أفرد الضعفاء: كابن حبان وابن عدي وابن شاهين كذلك.

* ومنهم من أفرد رجال كتب مخصوصة كـ"رجال البخاري"للكلاباذي ، و"رجال مسلم"لابن منْجَويه ،

والمُفْرَدَةِ. والكُنَى والأَلْقابِ.……….……………………………………………

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ورجالهما معًا لأبي الفضل بن طاهر ، و"رجال الكتب الستة"لعبد الغني المقدسي ، ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت