الصفحة 132 من 160

* قال الحافظ: (والمُفْرَدَةِ) : أي ومعرفة الأسماء المفردة ، وهي التي لم يشارك من يسمى بشيء منها غيره فيه ، مثل: سُرَاقة بن مالك الجُعْشُمي - رضي الله عنه - في الصحابة ، وجَوْنُ بن قتادة التميمي في التابعين ووهم من جعله في الصحابة ، وزِِرُّ بن حُبيش. وقد ألف فيها الحافظ أبو بكر أحمد بن هارون البَرْدِيْجي كتابه"طبقات الأسماء المفردة"، وأبو الفتح الأزدي كتابه"ذكر اسم كل صحابي روى عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - أمرًا ونهيًا ومن بعده من التابعين وغيرهم ممن لا أخ له يوافق اسمه من نقلة الحديث من جميع الأمصار". لكن ذكر الحافظ أن من صنف في هذا الفن قد ينتقد عليه بعض ما زعمه أنه من الأسماء المفردة ، وأحيانًا يختلف العلماء في ذلك كجهمان مولى الأسلميين ذكر في الأسماء المفردة ، لكن رجح ابن المديني البخاري أنهما اثنان.

* قال الحافظ: (والكُنَى) : أي ومعرفة الكنى المفردة التي لم يُشارك أصحابها أحد فيها كأبي العُبَيدَين بالتصغير والتثنية ، واسمه معاوية بن سُبرَة بضم المهملة وفتح الموحدة ، ولا أعلم من صنف فيها ، حتى من صنف في الأسماء المفردة لم يذكروها. وأما الكنى المجردة غير المفردة فقد تقدم الكلام عليها في أول هذا الفصل عند قول الحافظ: (فَصْلٌ: ومِنْ المُهِمِّ مَعْرِفَةُ كُنَى المُسَمَّيْنَ ، وأَسْمَاءِ المُكَنَّيْنَ) ، وأن الأئمة ألحقوا في كتب التراجم بعد سرد أسماء الرواة ملحقًا في آخر كتبهم في بيان كنى الرواة المذكورين في الكتاب ، وصنف جماعة من الأئمة كتبًا خاصة بـ"الكنى"وبيان أسماء هؤلاء المكنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت