الصفحة 133 من 160

* قال الحافظ: (والأَلْقابِ) : واللقب ما دل على رفعة المسمى أوضعته. والمعنى: ومعرفة الألقاب المفردة التي لا يُشارك أصحابها فيها ، كـ"الضَّال"لقب به معاوية بن عبد الكريم البصري لقب به لأنه ضل في طريق مكة ، و مثل"الضعيف"لقب به عبد الله بن محمد لكونه نحيف الجسم. وقد تكون الألقاب على أقسام:

أ- تكون تارة بلفظ الاسم: كسَفِيْنة الصحابي لقب بذلك واختلف في اسمه على أقوال كثيرة.

ب- وتكون بلفظ الكنية لمشابهتها اللقب في إفادة الرفعة أو الضعة: كأبي بطن أو أبي تراب.

ج- وتكون بسبب العاهة: كالأعمش والأعرج والأعشى.

د- وتكون بسبب حرفة: كالبزَّاز والعطَّار.

و -وتكون بسبب صناعة: كالخيَّاط والصَبَّاغ. وقد ألف فيه جماعة منهم الشيرازي والحافظ ابن حجر في كتابه"نزهة الألباب في الألقاب".

والأَنْسَابِ وتَقَعُ إِلى الَقَبَائِلِ والأَوْطَانِ: بِلادًَا ، أَوْ ضِياعًا ، أَوْ سِكَكًَا ، أَوْ مُجَاوَرَةً. وإِلَى الصَّنَائِعِ والحِرَفِ ، ويَقَعُ فيْهَا الاتِّفَاقُ والاشْتِبَاه كالأَسْمَاءِ …………………

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* قال الحافظ: (والأَنْسَابِ ) : أي ومن المهم معرفة أنساب الرواة المجردة والمفردة لأن النسبة قد تكون واحدة تتفق في اللفظ وتختلف في مصادرها وأسباب الانتساب إليها.

* قال الحافظ: (وتَقَعُ إِلى الَقَبَائِلِ) : وهذا في المتقدمين أكثر لأن العرب كانت تنتسب إلى قبائلها وتعتني بحفظ أنسابها ، فنعرف أنساب الرواة الأصلية والفرعية: كالقرشي قد ينتسب إلى أصله ، وربما انتسب إلى ما دونها إلى بني مخزوم أو بني زهرة أو بني هاشم.

* قال الحافظ: (والأَوْطَانِ: بِلادًَا ، أَوْ ضِياعًا ، أَوْ سِكَكًَا ، أَوْ مُجَاوَرَةً) : وهذا في المتأخرين أكثر بالنسبة للمتقدمين لدخول كثير من العجم في الإسلام وكثرة البلدان ، وتكون على أقسام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت