فهرس الكتاب
أ - فقد تقع النسبة للبلد التي يسكنها كالدارقطني نسب إلى دارقطن محلة في بغداد ، ولذا فيقال له: العراقي البغدادي الدارقطني.
ب - وقد تقع النسبة إلى الضَيْعة وهي الأرض المزروعة التي يملكها إنسان في جهة ما ، كمحمد بن عامر السُّوَيْدائي بضم السين وفتح الواو ، نسبة إلى السُّوَيداء من ضياع حوران بناحية دمشق.
ج - وقد تقع النسبة إلى السكة التي يطرقها الناس لكنها أوسع من الزُّقَاق ، كعبد العزيز بن صهيب البُناني ، قال أبو حاتم البستي: قيل له البناني لأنه كان ينزل سكة بُنَانة بالبصرة. ومثله من نسب إلى درب ما كهشام بن حسان القُرْدُوسي ، قال عمرو بن علي: نزل درب القراديس فنسب إليهم.
د- وقد تقع النسبة مجاورة لبلد معين نزله فترة من حياته ، كالحافظ سعيد بن منصور الخرساني المكي ، قال الحاكم: سكن مكة مجاورًا فنسب إليها. وقد ذكر عبد الله بن المبارك أن من نزل أربع سنين في بلد نسب إليها ، فيبدًا ببلده الأصلي ثم الذي جاور به.
* قال الحافظ: (وإِلَى الصَّنَائِعِ والحِرَفِ) : الصنائع أخص من الحِرَف لأن الصناعة لا بد من المباشرة فيها بخلاف الحرفة ، فالأنساب تقع إلى الصنائع كالخيَّاط والحناط والدبَّاغ ، وتقع إلى الحِرَف كالمُلائي نسبة إلى بيع الملاءة التي تستتر بها النساء ، والبزَّاز نسبة إلى بيع البَزِّ وهي الثياب.
* قال الحافظ: (ويَقَعُ فيْهَا الاتِّفَاقُ والاشْتِبَاه كالأَسْمَاءِ) : أي أن الأنساب قد يقع فيها ما يقع في الأسماء من الاتفاق والاشتباه ، ومن ذلك:
وقَدْ تَقَعُ أَلقَابًا ، ومَعْرِفةُ أَسْبَابِ ذَلِكَ. ومعرفة المَوَالي من أَعلَى وَمِنْ أَسْفَلَ ؛ بالرِّقِّ ، أَوْ بالحِلْفِ……………………………………………………………………..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ