فهرس الكتاب
أ- أنه يحصل فيها ما يسمونه بـ"المتفق والمفترق"، وهو أن يكون شخصان أو أكثر يتفقان بالنسبة مع الاختلاف في أشخاصهم ، وهذا كثير جدًا ، فمثلًا النسائي نسبة إلى بلد"نَسَاء"مدينة بخُراسان منها جماعة: منهم صاحب السنن أحمد بن شعيب ، ومنهم أحمد بن زهير بن أبي خيثمة الحافظ. فقد يطلق في أحد الأسانيد النسائي فيظن أنه صاحب السنن وهو غيره.
ب- ويحصل فيه ما يسمونه بـ'المؤتلف والمختلف'' ، وهو أن تتفق الأنساب خطًا وتختلف نطقًا سواء كان مرجع الاختلاف النقط أو الشكل أو كلاهما ، مثل: الَّنَصْري والنَّضَرِي ، والبخاري والنَّجَّاري والتُخَاري ، ذكرها الدارقطني وغيرها في كتاب"المؤتلف والمختلف"وبين من ينسب لكل منها.
ج- ويحصل فيه الاشتباه كأن يَحصُلَ الاشْتِبَاهُ إلاَّ فِي حَرفٍ أَو حَرْفيْنِ أو بالتَّقدِيمِ والتَّأخِيرِ في الأنساب ، فمثاله ما ذكره عبد الغني الأزدي في"مشتبه النسبة": فأما الاشتباه في حرف فمثل: العابدي والعائذي أو العَصَّار والقصَّار ، وأما الاشتباه بحرفين: كالسَّبْخي والسِّنْجي ومثل الكسائي والكُشاني. وأما الاشتباه بالتقديم والتأخير ، فمثل: الدَّبِيْلي والدَّيْبَلي.
* قال الحافظ: (وقَدْ تَقَعُ أَلقَابًا) : أي قد يأتي اللقب الذي يدل على الرفعة أو الضعة بصيغة النسبة كالزِنجي مسلم بن خالد ، والقَطَواني خالد بن مخلد ، قيل مأخوذ من القَطَوان وهو مقاربة الخطى مع النشاط وكان يغضب منها.