الصفحة 146 من 160

* قال إسحاق بن راهويه: خرج أحمد إلى عبد الرزاق انقطعت به النفقة فأكرى نفسه من بعض الجمالين إلى أن وافى صنعاء وعرض عليه أصحابه المواساة فلم يأخذ.

* وقال الحافظ ابن خراش: شربت بولي في هذا الشأن ـ يعني الحديث ـ خمس مرات.

* وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كنا بمصر سبعة أشهر لم نأكل فيها مرقة كل نهارنا مقسم لمجالس الشيوخ ، وبالليل النسخ والمقابلة ، قال: فأتينا يومًا أنا ورفيق لي شيخًا ، فقالوا: هو عليل ، فرأينا في طريقنا سمكًا أعجبنا ، فاشتريناه فلما صرنا إلى البيت حضر وقت مجلس فلم يمكنا إصلاحه ، ومضينا إلى المجلس ، فلم نزل حتى أتى عليه ثلاثة أيام وكاد أن يتغير ، فأكلناه نيئًا لم يكن لنا فراغ أن نعطيه من يشويه. ثم قال: لا يستطاع العلم براحة الجسد.

3-وذكر الحافظ التزامه بمجموعة آداب عند طلبه الحديث ، منها:

أ- أن يوقر الشيخ ولا يُضجره: فقد روى الترمذي عنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صغيرنا"، زاد أحمد بسند فيه انقطاع:"ويعرف لعالمنا". وقد ذكر الخطيب في ''الجامع'' في باب تعظيم"

المحدث ، عن محمد بن المنكدر قال: ما كنا ندعو الرواية إلا رواية الشِّعر ، وكنا نقول للذي يروي الحديث والحكمة: عالم. وقال محمد بن إسماعيل البخاري: ما رأيت أحدًا أوقر للمحدثين من يحيى بن معين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت