فهرس الكتاب
2-وقد يقع في وسط المتن ، مثاله: ما رواه الدارقطني من رواية عبد الحميد بن جعفر عن هشام بن عروة عن أبيه عن بسرة بنت صفوان مرفوعًا:"من مس ذكره أو أنثييه أو رفغيه ـ وهما أصول الفخذين من الباطن ـ فليتوضًا". قال الدارقطني: كذا قال عبد الحميد عن هشام ووهم في ذكر الانثين والرفغ وإدراجه لذلك من حديث بسرة ، والمحفوظ أنه قول عروة لا قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذا رواه الثقات عن هشام.
3-وقد يقع في آخر المتن ، مثاله: حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"للعبد للمملوك أجران ، والذي نفسي بيده لولا الحج والجهاد وبر أمِّي لتمنيت أن أكون عبدًا مملوكًا". فقول:"والذي نفسي بيده…"ألخ ، ليس من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وإنما من قول أبي هريرة.
* وذكر الحافظ أن الإدراج يدرك: بأمور منها:
1-ورود رواية مفصلة للقدر المدرج مما أدرج فيه ، كما مر في الأمثلة.
2-التنصيص على الإدراج من قبل الراوي ، (ففي البخاري: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:"أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا تَرَكَ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ. تَقُولُ الْمَرْأَةُ إِمَّا أَنْ تُطْعِمَنِي وَإِمَّا أَنْ تُطَلِّقَنِي وَيَقُولُ الْعَبْدُ أَطْعِمْنِي وَاسْتَعْمِلْنِي وَيَقُولُ الِابْنُ أَطْعِمْنِي إِلَى مَنْ تَدَعُنِي. فَقَالُوا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لاَ هَذَا مِنْ كِيسِ أَبِي هُرَيْرَةَ) . أو من قبل بعض الأئمة وقد ينازع كما في الانثيين والرفغ أو حديث"فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل"."
3-استحالة كون النبي قال كقول أبي هريرة: والذي نفسي بيده لولا الحج والجهاد وبر أمِّي لتمنيت أن أكون عبدًا مملوكًا.
أو بتقديم أو تأخير: فالمقلوب. أو بزيادة راوٍ فالمزيد في متصل الأسانيد.