فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 96

· طلبوا من الرجال، في جنين من سن 18/45 النزول لساحات المدارس، ثم قالوا يبقون في الساحة والباقون يعودون إلى بيوتهم وهكذا خرج الجميع من الساحات دون استثناء وبعد ذلك بدأوا تفتيش الأحياء من بيت إلى بيت نحن لم يصلنا الدور لدينا القليل من الماء الموضوع في القناني، وقليل من الطعام سمعنا أنهم طردوا 800 شخص من أهالي المخيم، خارج مخيمهم"."

(محمد أبو زينة، جنين، رسالة خاصة- على الهاتف) .

·"لا، لم يرفع منع الدخول عن مخيم جنين، بل رفع لساعات عن مدينة جنين، لاتزال الدبابة تقف أمام بيتنا شاهدنا دخانًا أسود يتصاعد من المخيم، وكذلك سمعنا إطلاق نار. الصليب الأحمر وزع مؤنًا، وجاؤوا إلى حينا في وادي برقين (الملاصق للمخيم) ، واستلمنا كمية من الرز".

(غسان أبو زينة، شهادة شفوية استلمها المؤلف على الهاتف في 13/4/2002) .

·"جاءت الدبابات الإسرائيلية إلى عربونة لم يدخلوا البيوت كانت حركة استعراضية هدفها التخويف ودفع الناس للهرب خارج البلد دارت الدبابات حول عربونة، وهرب الناس إلى خارج القرية، ثم انسحبت الدبابات لم تأت الدبابات عبر الطريق الرئيسية بل النقب من طريق شرق البلد جاؤوا بسرعة، ثم ذهبوا إلى قرية دير غزالة، وهناك فعلوا الشئ ذاته".

(أبو مشهور، عربونة"قرية شرق جنين"رسالة على الهاتف مقدمة للمؤلف 13/4/2002) .

"يحاولون الآن إخفاء المجزرة، فبعد احتلال الجيش للمخيم، لا يسمح بالدخول إليه الدبابات الإسرائيلية تضرب عمدًا الأسوار والأعمدة في جنين والمخيم يقتلون الناس انتقامًا من الشهداء الاستشهاديين، أقاربهم قتلوا في عرابة والد إياد الحردان وزوجتيه إياد، الاستشهادي يقتل ثلاثة من أفراد عائلته، استمرارًا في الانتقام من العائلة يسأل الجيش الإسرائيلي عن بيوت الشهداء ويدمر بيوتهم، ويقتل أقاربهم".

(شاهد من جنين- شهادة سجلت في 13/4/2002) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت