فهرس الكتاب
·"يزداد الوضع سوءًا هناك دبابة إسرائيلية بباب الدار، التي لا تبعد سوى عشرات الأمتار عن مخيم جنين نحن في منطقة وادي برقين والهدف قبل ربع ساعة، سمعت إطلاق نار داخل المخيم، والذي هو مقفل نهائيًا لقد منعوا وسائل الإعلام من الدخول إلى المخيم، لأنهم لابد وأن يخفوا شيئًا ما. نحن نعيش هنا في وادي برقين (قرب مخيم جنين) منذ 12 يومًا لم يبق لدينا في البيت سوى: زيت زيتون، جبنه، وطحين. ولا نستطيع الخروج إلى السطح أو النظر من الشبابيك إلى المخيم قبل ثلاثة أيام قام جار لنا هو ابن أبو جمال العرعراوي، بركوب التراكتور لإحضار مواد غذائية من القرى الغربية قتلوه بمجرد خروجه وامتطاء التراكتور إن الموت هو أفضل من هذه الحياة ما ذنب الأطفال الذين يتضورون من الجوع أرجوك يا دكتور أن تتصل بالصليب الأحمر ليقوم بمساعدتنا ورفع منع التجول عنا".
(شهادة غسان أبو زينة- وادي برقين- على الهاتف 14/4/2002. وبعد انتهاء المكالمة تحدثت مع الهلال الأحمر في رام الله فقيل لنا إنهم لا يستطيعون أن يفعلوا شيئًا ثم حاولت الاتصال بالصليب الأحمر في رام الله وجنين، ولم نجد أحدًا ثم اتصلت بحيدر ارشيد نائب محافظ جنين، الذي قال إنه سيرسل التموين لوادي برقين اليوم ويلاحظ أن شهادات المجموعة الثانية أخذت تحمل معنى الاستغاثة، وطلب العون العسكري والتموين.