فهرس الكتاب
المجموعة الثالثة من الروايات الشفوية حول ما جرى في مخيم جنين، والمدينة تتحدث عن بدايات الكشف عن المأساة المروعة التي أصابت المخيم، وهي تعود ليومي 14/4/2002 و 15/4/2002 ما زالت جيوب المقاومة موجودة في المخيم وتتحدث الروايات عن استمرار عملية الهدم المتصلة في المخيم، واعتقال مقاتلين، ومواصلة طرد مدنيين الشهادات تتحدث عن فظائع واعدامات لأسرى قبض عليهم وهم أحياء، مثلما حصل ليوسف ريحان، النقيب في قوات الأمن الوطني الذي أعدام أمام أعين الناس في وسط المخيم وتكشف الروايات الشفوية لهذه المجموعة ما حدث للمدنيين من تهجير قسري. كما تكشف الروايات عن محاولات للجيش الإسرائيلي لإخفاء المذبحة التي تمتت في المخيم، وتلافي فضيحة كبرى لإسرائيل في العالم، فضيحة كان قد أشار إليها شمعون بيريس من طرف خفي عندما قال إن الفضيحة ستظهر بعد خروج القوات الإسرائيلية من مخيم جنين كما تتحدث الروايات عن استمرار قصف إسرائيلي للمخيم وسط توقعات باستمرار جيوب المقاومة بالعمل.
وفيما يلي الروايات الشفوية لهذه المجموعة:
تتذكر حنان (23) عامًا الأيام الثلاثة الأولى التي أعقبت بدء حصار المخيم من قبل الجيش الإسرائيلي وقصفه حيث تجمع نحو ثمانين شخصًا في منزل واحد للاحتماء من هجمات المروحيات.