فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 96

·"جمع الجيش الإسرائيلي جثثًا من مخيم جنين وأرسلوها في شاحنات إلى الجفتلك لدفنها في مقابر جماعية، أنهم ينقلون الجثث مع ركام البيوت المهدومة لإخفاء معالم جريمة المذبحة التي ارتكبها شارون، لأنه لو جاء الصحافيون وجاءت الكاميرات وصورت حقيقة ما يجري في المخيم لشكل ذلك فضيحة كبرى لإسرائيل وهم أي الإسرائيليون يستغلون الوقت لتلاقي هذه الفضيحة."

ناصر أبو بكر، جنين، شهادة سجلت في 14/4/2002. هذا وقد قال شمعون بيريس، وزير الخارجية في إسرائيل، إن هناك فضيحة ستلف إسرائيل، وتظهر للعيان عندما يخرج الجيش الإسرائيلي من جنين، وتظهر ملامح الدمار والموت.

·"البيوت في مخيم جنين تحولت إلى أنقاض وعاش الناس مع الموتى لأسبوع كامل تقاسموا فيها الحياة، في الغرف، مع الشهداء."

وأم احتضنت ولدها الميت طوال الليل"."

جانين دوجيوفاني، صحافية بريطانية، شاهدة عيان، شهادة سجلت في 14/4/2002.

·"الوضع، كما أراه من هنا من وادي برقين، على حافة مخيم جنين يزداد شدة، لم يرفعوا منع التجول منذ 14 يومًا، الوضع يزداد صعوبة، اقتحموا اليوم بيت أبو رياض الظاهر، الذي يبعد 200م عن بيتنا، واتخذوا منه ثكنة عسكرية نفذ الماء من بيتنا، وأخذت 4 دلاء ماء من الجدران، الكهرباء مقطوعة عندنا منذ 13 يومًا، بين الساعة 1:30 والصباح سمعنا إطلاق نار كثيفًا في المخيم، ورأيت الدخان الأسود من المخيم".

غسان أبو زينة، وادي برقين- قرب مخيم جنين 15/4/2002- شهادة خاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت