فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 96

·"دخل خالد أبو علي، من ضاحية صباح الخير في جنين إلى مخيم جنين، وحدثني عن الدمار الهائل الذي أصاب المخيم، قال إنه لا يوجد بيت واحد في المخيم لم تصبه قذائف الجيش الإسرائيلي، يقدر 80% من بيوت المخيم مدمرة لقد حول الجيش الإسرائيلي الأرقة الضيقة إلى شوارع عرضها عشرون مترًا، أما الساحة، وسط المخيم، فمن الممكن أن يقام فيها مهرجان لمئة ألف شخص، هكذا قال خالد أبو علي وقال إنه في الحارة الغربية من المخيم يشم المرء روائح فظيعة تنبعث من الجثث المتحللة."

وحتى الآن لا يستطيع المرء التحدث عن حالات محددة حاولت أن أسأل عن أناس أعرفهم، فلم أعثر على إجابة غالبية سكان المخيم غادروه، ولم يبق فيه سوى العجزة، أو الذين استشهد من عائلتهم شخص، ولا يستطيعون مفارقته لقد حاول الجيش الإسرائيلي إخراج كل المدنيين من المخيم ليتفرغ لقتل كل من تبقى من المقاتلين خالد أبو علي نقل عن صبايا في المخيم قلن له، إن الجيش الإسرائيلي دفن خمسة مقاتلين فلسطينيين بأن حفر بالجرافة ووضعهم في الحفرة، ثم طمرها"."

أبو مشهور- عربونة، رسالة على الهاتف، خاصة بالمؤلف 14/4/2002.

المصدر: صحيفة الأيام.

بعد الاجتياح:

الاعتداء على محتويات المنازل

بعد أن مارست مجموعات القتل الإسرائيلية والتي تعرف"بالقناصة"هواياتها في قتل واصطياد المواطنين في مخيم جنين، نفذت هذه المجموعات على هامش المذبحة عمليات تدمير وتخريب شاملة، أتت على كافة محتويات المنازل التي سيطرت عليها واحتجزت أصحابها في غرفة واحدة، وحطمت ما بداخل هذه المنازل من اثاث وحولتها إلى أكوام من الأخشاب والمعادن غير الصالحة للاستخدام الآدمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت