فهرس الكتاب
· الشاهد الثاني والذي أكد صدق ما جاء في رواية أم علي كانت المواطنة أمينة حسن ابو الرب"أم محمد"التي قالت لقد كان أبو جندل في بيتي ليلة استشهاده حيث خرج مع مجموعة من الشباب بعد تناول العشاء وطلب أن ندعو لهم الله، وقد كان رجلًا وأخا للجميع وكان بطلًا مقدامًا دافع عن المخيم حتى نال الشهادة حيث كان يطلبها ويسأل الله أن يقبله شهيدًا، تقول ام محمد عندما علمنا بنبأ استشهاد ابو جندل حاولنا ان نصل لنتعرف عليه وعندما وصلت هناك شاهدت الشهيد والدم قد تجمد على وجهه، وقد كان مربوط اليدين وفيه إصابتان الأولى في الجبين والثانية في الوجه وكان يجلس على الأرض ويديه مربوطتين أمامه برباط لم انتبه ما إذا كان من البلاستيك أو غيره فأبو جندل عزيز علينا جميعًا لقد كان رجلًا مناضلًا شريفًا وأضافت في آخر لقاء اذكره دعوت الله لهم بالنصر فقال لعينيك يا خالتي أم محمد ومضى في مشواره انه نعم الابن ونعم الأخ فله الرحمة.
بقى ان نقول انه في مكان استشهاد المقاتل النقيب يوسف فريحات أبو جندل عثر على وصيته التي كان قد كتبها قبيل استشهاده كما عثر على كوفيته التي تعبق برائحة الدم العطر، كما عثر في
وقت لاحق على عدد من أضراسه وأسنانه بدليل أن قوات الاحتلال لم تكتف بإعدامه بل قامت بالتمثيل بجسده الطاهر بعد استشهاده.
القدس 24/5/2002
الجيش الإسرائيلي استخدم المواطنين دروعًا بشرية