فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 96

عن تلك الشهادة كانت هناك عدة شهادات أخذنا منها شهادة هند عويس ام علي التي ساقتها الأقدار إلى حيث تم إعدام أبو جندل لتكون شاهدًا حيًا على عملية اغتياله وهي تراقب الجنود من فتحة في دكان قريب لموقع الحادث.

· تقول أم على كنت في دكان أبو هزاع مع ابنته، وذلك لشراء حليب لطفلة ابنتي التي كانت تقيم معنا خلال الاقتحام، وبينما أنا في الدكان مع بنت صاحب الدكان سمعت صوت جنود الاحتلال يصرخون على شخص طالبين منه التوقف وبالفعل رفع يديه واستسلم فقاده الجنود إلى مكان قريب، وأمروه برفع ملابسه، وبعد أن تأكد الجنود من عدم وجود أي أسلحة أو متفجرات معه، قاموا بتقييده برباط وقام احد الجنود بإطلاق النار عليه، حيث أطلق عدة عيارات نارية، لا ادري كم عددها فقد كان هناك عمليات إطلاق نار كثيفة وأضافت عدت للبيت وأخبرت من معي وكان عدد كبير من النسوة والأطفال هناك، وقلت لهم لقد اعدموا أبو جندل وتسرب الخبر للخارج وذلك عبر الاتصالات وبعد يومين ذهبنا نحن ومجموعة من النسوة وقد تأكدنا أن أبا جندل انه كان مربوط اليدين وبقى هناك علمًا أن جنود الاحتلال قاموا بعد ذلك بتشويه وجه الشهيد لإخفاء معالم الجريمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت