وختم الشيخُ هذا الفصل بذكر أحد عشر مبحثًا أو فصلًا وهي كالآتي:
الأول ...: في كيفية وضع الحركات الثلاث وما يتبعها من تنوين وغيره.
الثاني ...: في كيفية ضبط المُختلس والمُشَم والمُمال.
الثالث ...: في بيان علامة السكون وأحكامها.
الرابع ...: في بيان علامة التشديد وأحكامها.
الخامس: في بيان علامة المد وأحكامها.
السادس: في ضبط المظهر والمدغم وما بعدهما من المظهر عندهُ والمدغم فيه.
السابع ...: في أحكام الهمز على اختلاف أنواعه.
الثامن ...: في حكم صلة ألف الوصل والابتداء بها وحكم النقل عند من أخذ به.
التاسع ...: في إلحاق ما حُذف في الرسم.
العاشر: في كيفية ضبط المزيد رسمًا.
الحادي عشر: في أحكام اللام ألف.
الخاتمة: في آداب كتابة القرآن وما يتعلق بذلك [1] .
وكان الفراغُ منه بعد صلاة مغرب ليلة الاثنين الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة سنة 1357هـ.
ومن أهم اختياراته التي وقفتُ عليها في"سمير الطالبين"هي كالآتي:
-إن المرسوم في خط المصاحف هو من إملاء النبي - صلى الله عليه وسلم - على كتبة الوحي من تلقين جبريل - عليه السلام - [2] .
-توقُّف الشيخُ في تعيين أول من نقط المصاحف هذا النقط، وما ذُكر عن أبي الأسود الدؤلي [3] من نقط المصاحف فالمراد به النقط بمعنى الشكل [4] .
(1) ينظر: سمير الطالبين ص (79) آخر الكتاب.
(2) سمير الطالبين ص (18) ، ينظر التفصيل في هذه المسألة -رسم المصحف دراسة لغوية تاريخية د. غانم قدوري الحمد.
(3) هو قاضي البصرة، ظالم بن عمرو أبوالأسود الدؤلي، قرأ القرآن على عليٍّ وحدَّث عن عُمر، وأُبي بن كعب وابن مسعود. توفي سنة 99هـ.
... ينظر ترجمته: معرفة القراء الكبار (1/154-155) ، وغاية النهاية (1/345-346) .
(4) سمير الطالبين ص (80) .