وأما المقصد الأول: وهو الرسم.
إذ يُعرف لغة بأنه: الأثر، ويرادفُهُ الخط والكتابة والزُّبر والسَّطْر والرقمُ والرشْمُ بالشين.
وينقسم إلى قسمين:
1-الرسم القياسي. ... ... 2- الرسم الاصطلاحي.
... وقد بوَّب المؤلفُ قواعد الرسم في ستة أبواب مبتدءًا بمقدمة ذكر فيها تعريف الرسم الاصطلاحي [1] ، وواضَعُه، اسمَه، استمداده، حكم الشَّارع فيه، ومسائله، وفضله، ونسبته إلى غيره من العلوم، وفائدتُه، وختم المقدمة بذكر: قواعد الرسم المذكورة وهي: الحذف، الزيادة، البدل، الهمز، الفصل والوصل، ما فيه قراءاتان فكُتِب على إحداهما [2] .
المقصد الثاني: في فنِّ الضبط، معناه لغة واصطلاحًا وما يرادفُهُ وما يتعلق بذلك. وقد افتتح الشيخُ هذا المقصد بذكر عدة أمور من أهمها:
تعريف الضبط: لغة واصطلاحًا.
وتعريف الشكل والنقط بمعنييه: الإعجام والإهمال.
والحديث عن أصل الحروف العربية وبداية النقط.
والحروف المستعملة في القرآن الكريم: الأصلية والفرعية.
-الخلاف بين المشارقة والمغاربة في ترتيب الحروف مع ذكرها عند المشارقة تفصيلًا.
-تاريخ الضبط والشكل والخلاف في واضعه مع ذكر سبب وضعه وطريقة استعماله في كتاب الله - عز وجل - .
ثم ذكر المؤلِّفُ مبادئ فن الضبط وهو مدخل أو تمهيد للفصول القادمة من كتابه، وفيه: تعريفُهُ، وموضُوعهُ، وواضعُهُ، وفوائدهُ.
وبعد هذا المدخل أو التمهيد عقد فصلًا مستقلًا ذكر فيه الخلاف المشهور بين السَّلف في حكم النقط والشكل والفواصل، والسَّجَدات والأجزاء إلى غير ذلك، مع اختياره العمل على الرخصة في ذلك، دفعًا للالتباس ومنعًا للتحريف والخطأ في كلام ربِّ العالمين.
(1) ينظر: سمير الطالبين ص (22-23) .
(2) ينظر سمير الطالبين ص (24-79) ، وقد ذكر تحت القاعدة الأخيرة ثلاثة مباحث:
... 1- ما فيه قراءتان ورُسم على إحداهما اقتصارًا، 2- رسم ما فيه قراءتان ورسم واحد صالح لهما.
... 3- ما فيه قراءتان وورد برسمين على حسب كل منهما.