الصفحة 39 من 62

وأما منهجه فيه فقال ما نصُّه:"وطرقتُ أبواب تلك المصنفات الجامعة، وجلِتُ في رياضها لاقتطافِ ثمراتها اليانعة، مقتصرًا على ما تدعو الحاجةُ في هذه الأزمنة إليه، مما ذُكر في المُقنع والتنزيل والعقيلة إذ ما فيها هو المُعوَّل عليه، وراعيتُ في الغالب ما اختارهُ عنهم الخرَّازُ في مورده وابنُ عاشر في شرحه عليه، وتركتُ التعاليل والنقول الضعيفة ونحوها مما لا داعي إليه، والتزمتُ أني متى أطلقتُ حكمًا فهو منسوب للأئمة الثلاثة: أبي عمرو الداني، وأبي داود سليمان بن نجاح، وأبي القاسم الشاطبي، ومتى قلتُ عنهما أو عن الشيخين فالمراد الأولان والنسبة إليهما تستلزم النسبة إلى الثالث، كما أن النسبة إلى الداني تستلزم النسبة إلى الشاطبي إذ لا خُلف بينهما إلا في كلمات يسيرة سيأتي بيانها إن شاء الله تعالى، ومتى نسبتُ حكمًا لأحد الشيخين فالثاني إن عكس ذلك الحكم ذكرتُه وإن سكتَ قلتُ: سكتَ عنه ورتبتُه على مقدمة ومقصدين وخاتمة."

فالمقدمة: في فوائد مهمة تدعو الحاجةُ إليها.

والمقصد الأول: في فنِّ الرسم.

والمقصد الثاني: في فنِّ الضبط.

والخاتمة: في آداب كتابة القرآن وما يتعلَّق بذلك". اهـ [1] ."

وقد قسَّم المؤلفُ المقدمة إلى عشرة مباحث [2] :

1-المبحث الأول: أول من وضع الكتابة العربية: ومن أين وصلت إلى العرب.

2-المبحث الثاني: الكتابة العربية وقت الإسلام وبعده.

3-المبحث الثالث: القرآن الكريم - تعريفه - حُفَّاظه.

4-المبحث الرابع: كُتَّابُ الوحي.

5-المبحث الخامس: جمع القرآن في المصحف وسببه.

6-المبحث السادس: نسخ القرآن في المصاحف وسببه.

7-المبحث السابع: حالة المصاحف العثمانية.

8-المبحث الثامن: عدد المصاحف العثمانية وإلى أين أُرسلت.

9-المبحث التاسع: ما يجب على المسلمين إزاء هذه المصاحف.

10-المبحث العاشر: ما يجب على كاتب المصحف.

(1) سمير الطالبين ص (4) .

(2) ينظر: سمير الطالبين ص (5-20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت