الصفحة 3 من 17

افتقر التقرير إلى أبجديات المعايير الدولية ومنها الحقائق والأرقام المحددة والإحصاءات الدقيقة لتدعيم ما تضمنه من اتهامات.

إن الولايات المتحدة لتدرك أن المملكة العربية السعودية هي منبع الإسلام ، الذي هو أعظم الأديان في العالم، وأنها مهد العقيدة الإسلامية، وراعية الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة ، بحسب ما أقرت به الحكومة الأمريكية في البيان المشترك الصادر يوم الإثنين 16 ربيع الأول 1426هـ - 25 إبريل 2005م.

وبناء عليه فقد كان متعينًا على الحكومة الأمريكية أن تدرك أن هذا التقرير المتعلق باتهام المملكة بالإتجار بالبشر سيكون فاقد المصداقية، لأن الشريعة الإسلامية المحكَّمة في المملكة تمنع الحكومة السعودية، وتمنع مواطنيها والمقيمين فيها من استغلال البشر في السُّخرة والابتذال، أو الاستغلال الجنسي بالنسبة للنساء. (1)

ورد في التقرير أن هناك طلبًا كبيرًا في بعض الدول الغنية في آسيا والشرق الأوسط على خادمات منازل وأنهن يقعن في الغالب ضحايا أوضاع من العبودية غير الطوعية.

ولا أعرف من أين أخذ التقرير أن أغلب ... أكرر أغلب... خادمات المنازل يقعن ضحايا أوضاع من العبودية غير الطوعية.

وقد نسي التقرير أو تجاهل:

أ. أن الكثير من العمال و خادمات المنازل في بلادنا حرسها الله تعالى عند انتهاء فترة عملهم يطلبون تجديد عقود عملهم قبل تمتعهم بإجازة مدفوعة التكاليف للسفر إلى بلادهم ثم الرجوع إلى بلادنا

ب. أن الكثير من الخادمات والعمال الذين يتقدمون بطلب العمل في المملكة سبق لهم العمل في بلادنا.

جـ. أنه يعيش على أرض بلادي أكثر من 6000000 ملايين وافد يعملون في حرف متعددة وينعمون بخيرات البلاد.

فهل هذه مؤشرات تدل على الاتجار بالبشر... ؟!!!!! .

(1) من مقال للشيخ خالد الشايع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت