إن ضحايا تجارة الجنس كثيرًا ما يعثر عليهم في الشوارع، أو يعملون في مؤسسات تعرض خدمات الجنس التجاري، مثل بيوت الدعارة ، ونوادي العراة، والمؤسسات التي تنتج صورًا إباحية. ومثل هذه المؤسسات قد تعمل تحت غطاء ما يلي:
* صالونات التدليك.
* خدمات المرافقة.
* مكتبات الكتب الإباحية.
* ستوديوهات عرض الأزياء .
* الحانات ونوادي العراة .
تجارة العُمَّال:
إن الأشخاص الذين يُرغمون على العمل كمستخدمين مستعبدين يمكن العثور عليهم في:
* أماكن العمل تحت ظروف قاسية.
* المؤسسات الزراعية التجارية،مثل: الحقول ومعامل تصنيع الأغذية ومعامل التعليب.
* المنازل التي يعمل فيه الخدم المنزلي.
* مواقع الإنشاءات (لا سيّمًا تلك التي يتعذر على الجمهور دخولها أو الوصول إليها) .
* المطاعم ومستخدمو التنظيف. ،،، انتهى المنقول من الضوابط .
أما المجال الأول وهو تجارة الجنس فالشعب برمته يرفض ذلك، ويعتبره عارًا عظيمًا، والأنظمة تُجَرِّم كل من يتلطخ بهذه الفظائع ، فالمملكة أنظف دولة في مجال العفة ومحاربة الدعارة .
أما المجال الثاني: فإنَّ تدين الناس وثقافتهم الاجتماعية ترفضان تعاملات الاستغلال والظلم المشار إليها، ولو وجد شيء من الحالات فهي معدودة مرفوضة من قبل الناس ومن قبل النظام، ويتم تعاطيها بشكل خفيِّ.
كما أن التظلم والشكاية متاحان لجميع العمال سواء أمام الشرطة أو القضاء أو حتى سفارات بلدانهم ، بل بإمكان العامل مقابلة أمير المنطقة أو من هو فوقه ، وعرض شكواه والمطالبة بحقه (1) .
(1) من مقال للشيخ خالد الشايع