الصفحة 10 من 16

ومنها: (( ولعبت مماليك السلطان بالرمح بين مخاصمة، ولعّب حتى المعلمين ) ) (1)

ثم نجدها عند الشاعر محمد بن عبدالكريم البسطي (ت ح 890هـ) :

واستقبلتني به الأشجانُ والغير )) (2)

(( فأذهلَ الناس حتى عن مراشدها

ثم نجد الظاهرة عند النهروالي (ت990هـ) الذي أرخ للفتح العثماني لليمن. ففي حديثه عن والي جدة يمدحه قائلًا: (( …. أو أشار إلى الليل البهيم لانجاب، مع عفاف حتى عن الطيف ) ) (3)

وفي حديث عن أحد المقاومين للترك يقول: (( واستولى(قطران الكلب) ، على (ذراع الكلب) ، وقطع الطريق إلى الترك من اليمين واليسار والقلب، ومنع حتى الطائر أن يطير )) (4)

وهي موجودة عند المقّري (ت1041هـ) ومن ذلك:

(( ورعى الله من بان، وشاق حتى الرند والبان ) ) (5)

(( وصار ملوك الطوائف يتباهون في أحوال المُلك حتى في الألقاب ) ) (6)

(1) المصدر السابق، حـ14، تحـ فهيم محمد شلتوت وجمال محمد محرز، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للتأليف 1971م، ص101، وانظر ص299. وتنظر أمثلة أخرى في المصدر نفسه في:

-حـ15 تحـ إبراهيم علي طرخان، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للتأليف 1971م، ص133، 174، 400، 514 وحـ 16 تحـ جمال الدين الشيال وفهيم محمد شلتوت، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1972م، ص158.

(2) محمد ابن شريفة: البسطي آخر شعراء الأندلس، بيروت: دار الغرب الإسلامي 1985م، ص64.

(3) قطب الدين محمد بن محمد النهروالي المكي: البرق اليماني في الفتح العثماني، المدينة المنورة، ط2، منشورات المدينة 1986م، ص7-8.

(4) المصدر السابق، ص388.

(5) المقري: نفح الطيب ح1/16.

(6) المصدر السابق ح1/213.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت