ومنها: (( ولعبت مماليك السلطان بالرمح بين مخاصمة، ولعّب حتى المعلمين ) ) (1)
ثم نجدها عند الشاعر محمد بن عبدالكريم البسطي (ت ح 890هـ) :
واستقبلتني به الأشجانُ والغير )) (2)
(( فأذهلَ الناس حتى عن مراشدها
ثم نجد الظاهرة عند النهروالي (ت990هـ) الذي أرخ للفتح العثماني لليمن. ففي حديثه عن والي جدة يمدحه قائلًا: (( …. أو أشار إلى الليل البهيم لانجاب، مع عفاف حتى عن الطيف ) ) (3)
وفي حديث عن أحد المقاومين للترك يقول: (( واستولى(قطران الكلب) ، على (ذراع الكلب) ، وقطع الطريق إلى الترك من اليمين واليسار والقلب، ومنع حتى الطائر أن يطير )) (4)
وهي موجودة عند المقّري (ت1041هـ) ومن ذلك:
(( ورعى الله من بان، وشاق حتى الرند والبان ) ) (5)
(( وصار ملوك الطوائف يتباهون في أحوال المُلك حتى في الألقاب ) ) (6)
(1) المصدر السابق، حـ14، تحـ فهيم محمد شلتوت وجمال محمد محرز، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للتأليف 1971م، ص101، وانظر ص299. وتنظر أمثلة أخرى في المصدر نفسه في:
-حـ15 تحـ إبراهيم علي طرخان، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للتأليف 1971م، ص133، 174، 400، 514 وحـ 16 تحـ جمال الدين الشيال وفهيم محمد شلتوت، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1972م، ص158.
(2) محمد ابن شريفة: البسطي آخر شعراء الأندلس، بيروت: دار الغرب الإسلامي 1985م، ص64.
(3) قطب الدين محمد بن محمد النهروالي المكي: البرق اليماني في الفتح العثماني، المدينة المنورة، ط2، منشورات المدينة 1986م، ص7-8.
(4) المصدر السابق، ص388.
(5) المقري: نفح الطيب ح1/16.
(6) المصدر السابق ح1/213.