فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 25

وأقول لمرتزقة الأفكار الذين ينالون بكتاباتهم ولاة الأمر ، والعلماء، والدعاة، والصالحين ومؤسسات الدين من هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومكاتب الدعوة والمؤسسات الخيرية، والإغاثية: ويحكم اسكتوا ، ويلكم اصمتوا، هذه ليست بلاد ماركس، ولا لينين، ولا استالين، هذه بلاد محمد صلي الله عليه وسلم ، وأبي بكر ، وعمر، وعثمان، وعلي، ومحمد بن عبد الوهاب، ومحمد بن سعود.

ونقول للغلاة، أهل الغلظة والجفاء، متتبعي الأخطاء، المستهزئين بالعلماء، الخارجين علي الإجماع: عودوا إلي الجادة ، راجعوا أنفسكم، حكموا الشرع في تصرفاتكم ، اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.

إن الدين ليس مصدر شقاء لكنه منبع سعادة، وليس دعوة إرهاب لكنه رسالة رحمة، وليس جانب خوف ولكنه ميثاق أمان، إن الدين يخرج بنجباء عقلاء، وليس مسؤولًا عن الحمقى الأغبياء، وينتج عباقرة عقلاء ، أبرارًا ، ولا يصنع أقزامًا أشرارًا ، الدين يخاطب العقل السوي، والفطرة الراشدة، والضمير الحي، والروح المهذبة، ولكنه لا يتحمل تبعة النفس اللئيمة، والخلق الدنيء ، والطباع الدنسة، والأفكار الموبوءة: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النحل:90) .

يا أيها المربون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت