فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 6

رابعًا: السيئات والمعاصي: وقد وردت أحاديث تحذر من محقرات الذنوب ومن الغيبة وظلم الناس ومن انتهاك محارم الله في الخلوات لأنها تذهب بالحسنات وتنقصها.

خامسًا: الإتيان بمبطل للعمل من أذى وعجب وإفشاء وإدلال ومن فعل ذلك كان كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا.

سادسًا: دسائس السوء الخفية في النفس التي توقع في سوء الخاتمة كما صح في الخبر ما معناه أن الرجل يعمل بعمل أهل الجنة فيما يرى الناس وهو في كتاب الله من أهل النار.

سابعًا: الإخلاد إلى الدنيا وإتباع الهوى كما ذكر الله عن صالح بني إسرائيل وعالمهم:"واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين، ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه ..."الآية. الأعراف 175 - 176

فإذا كان ذلك كذلك فكيف نحافظ على أعمالنا؟

أولًا: أن نموت على الإسلام: قال سبحانه:"ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون". آل عمران 102. قال بعض العلماء: الموت على الإسلام يكون بالمداومة على الأعمال الصالحة؛ لأن الإنسان يموت على ما كان يكثر منه ويبعث على ما مات عليه. ومن الأدلة الواضحة على ذلك حديث المحرم الذي وقصته دابته فمات محرمًا بالحج فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنه يبعث يوم القيامة ملبيًا".

ثانيًا: تعاهد إخلاص العمل لله وتفقد النية عند كل فعل أو ترك حتى لا تكون أعمالنا عادة أو مجاملة أو غير ذلك مما يذهب بأجرها خاصة في العبادات التي يمكن أن تأخذ أبعادًا أخرى تطغى على الجانب التعبدي أو تلغيه تمامًا؛ والله ربنا سبحانه أعنى الشركاء عن الشرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت