فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 1132

لوجه الحسن أو القبح كقول الشارع: تلك صلاة المنافق، وليس منا من فعل كذا، وهذا العمل عمل الشياطين أو عمل الملائكة، ورحم اللّه امرءًا فعل كذا وكذا، ونحو هذه العبارات.

ومنها حال العمل في كونه متعلقا لرضا اللّه أو سخطه وسببًا لانعطاف دعوة الملائكة إليه أو عليه كقول الشارع - إن اللّه يحب كذا وكذا، ويبغض كذا وكذا - وقوله صلى اللّه عليه وسلم: «إن اللّه تعالى وملائكته يصلون على ميامن الصفوف» ، وقد ذكرنا سره، واللّه أعلم.

باب طبقات الأمة باعتبار الخروج إلى الكمال المطلوب أو ضده:

والأصل في هذا الباب قوله تعالى في سورة الواقعة: {وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة والسابقون السابقون أولئك المقربون} . إلى آخر السورة. وقوله تعالى: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا، فمنهم ظالم لنفسه، ومنهم مقتصد، ومنهم سابق بالخيرات بإذن اللّه ذلك هو الفضل الكبير} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت