ومعنى قولهم"التعبد بالقياس": وجوب العمل على جميع المكلفين بمقتضى القياس.
والخلاصة: أنه لا فرق بينهما, حيث إن الحجية والتعبد متلازمان.
وبيان ذلك: أنه يلزم من حجيته وجوب العمل بمقتضاه إلا إذا ثبتت حجيته, فثبت أنهما متلازمان )) [1] .
مجمل أقول العلماء في حجية القياس:
(( اختلف العلماء في حكم التعبد بالقياس عقلًا على مذهبين:
المذهب الأول: يجوز التعبد بالقياس عقلًا, وهم جمهور العلماء من"السلف والخلف"
المذهب الثاني: لا يجوز التعبد بالقياس عقلًا.
واختلف أصحاب المذهب الأول _ وهم القائلون بجواز التعبد به عقلًا _ وهم الجمهور على قولين:
القول الأول: أنه واقعٌ شرعًا وهم الأكثر.
القول الثاني: أنه لم يقع شرعًا وأصحاب القول الأول _ وهم القائلون بالجواز والوقائع _ اختلفوا في مسائل إليك بيانها:
(1) إتحاف ذوي البصائر (4/ 2140) .