هذه مجمل الأقوال في حجية القياس [1] .
والخلاصة:
أن العلماء انقسموا في حجية القياس إلى قسمين:
القسم الأول: المثبتون لحجية القياس.
أي أنه يتعبد به عقلًا وشرعًا.
وهؤلاء يستدلون به على إثبات الأحكام الفقهية بعد الكتاب والسنة والإجماع, وهو مذهب جمهور العلماء من السلف والخلف.
القسم الثاني:
النافون للقياس
وهم القائلون إن القياس ليس بحجة, ولا يعتبر دليلًا من أدلة الشرع.
وهؤلاء انقسموا إلى فرق.
الفصل
أدلة القائلين بالتعبد بالقياس عقلًا وشرعًا.
(1) إتحاف ذوي البصائر (4/ 2147_2148) .