فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 35

فالاعتبار هو تمثيل الشيء بغيره, وإجراء حكمه عليه, ومساواته به, وهذا هو القياس ومنه قولهم:"اعتبر الدينار بالصنجة"قس الدينار بالصنجة, وهو الوزن.

والاعتبار مأمورٌ به لقوله {فاعتبروا} فيكون القياس مأمورًا به )) [1] .

الدليل الثاني من الكتاب:

قوله تعالى {فجزاءٌ مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدلٍ منكم} (المائدة:95)

(( وجه الدلالة: أن الله تعالى قد أقام مثل الشيء مقام الشيء, فدل ذلك على أن حكم الشيء يُعطى لنظيره, وأن المتماثلين حكمهما واحد, وذلك هو القياس الشرعي, وقد استدل بهذه الآية الإمام الشافعي في"الرسالة") ) [2] .

الدليل الثالث من الكتاب:

قوله تعالى {إن الله لا يستحي أن يضرب مثلًا ما بعوضة فما فوقها} (البقرة: 26)

(1) إتحاف ذوي البصائر (4/ 2180) .

(2) إتحاف ذوي البصائر (4/ 2182) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت