الصفحة 107 من 179

رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل عرفة موقف، وارتفعوا عن بطن عرفة ..." [1] .

ثانيًا: ما رواه الأزرقي بسنده عن ابن عباس وضي الله عنهما قال: حد عرفة من الجبل المشرف على بطن عرفة، إلى جبال عرنة إلى الوصيق، إلى ملتقى وصيق بوادي عرفة [2] .

ثالثًا: ما قاله الإمام الشافعي رحمه الله في عرفة ما جاوز وادي عرنة الذي فيه المسجد - وليس المسجد ولا وادي عرنة من عرفة - إلى الجبال المقابلة على عرفة كلها مما يلي حوائط ابن عامر. وطريق الحضن، فإذا جاوزت ذلك فليس من عرفة [3] . اهـ.

وعليه فقد ظهر لنا مما تقدم بعد البحث والتطبيق: أن حد موقف عرفة من جهة الشمال الشرقي هو الجبل المشرف على بطن عرنة المسمى بجبل سعد، والذي وصفه صاحب جغرافية شبه الجزيرة العربية حيث قال:"وهناك تجد الجبل قد حلق الوادي وقفله أمامك من الشرق قوس كبير، وعلى طرف القوس من جهة الجنوب طريق الطائف" [4] . اهـ.

(1) أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب المناسك، باب الموقف بعرفات: 2/ 1002 حديث رقم 3012.

(2) أخبار مكة للأزرقي: 2/ 194.

(3) الأم: 5/ 415.

(4) جغرافية شبه الجزيرة العربية لكحالة: ص 153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت