أولا: حدود منى:
سبب تسميتها بمنى:
أفرد الفاكهي في كتابه بحثًا يتعلق بمنى وحدودها، وقال:"سميت منى لاجتماع الناس بها. والعرب تقول لكل مكان يجتمع فيه الناس: منى" [1] .
وقال الجوهري:"ومنى مقصور: موضع بمكة، وهو مذكر يصرف. وقد أمتنى القوم، إذا أتوا منى عن يونس. وقال ابن الأعرابي: أمنى القوم" [2] .
وقال ياقوت الحموي:"منى: بالكسر، والتنوين، في درج الوادي الذي ينزله الحاج ويرمي فيه الجمار من الحرم، سمي بذلك لما يمنى به من الدماء أي يراق، ومنى الله الشيء قدره، وبه سمى منى."
وقال ابن شميل: سمي منى لأن الكبش منى به أي ذبح. وقال ابن عيينة: أخذ من المنايا.
وصفها:
هي بليدة على فرسخ من مكة، طولها ميلان، تعمر أيام الموسم، وتخلو بقية السنة إلا ممن يحفظها، وعلى رأس منى شعبان بينهما أزقة، والمسجد في الشارع الأيمن، ومسجد الكبش بقرب العقبة، وبها مصانع وآبار وخانات وحوانيت، وهي يين جبلين مطلين عليها [3] .
(1) أخبار مكة للفاكهي: 4/ 246.
(2) الصحاح للجوهري: 6/ 2498، مادة (منا) وانظر: لسان الحرب لابن منظور: 15/ 294 مادة (منى) .
(3) معجم البلدان: 5/ 198 - 199.