الصفحة 12 من 179

الشريفين والمشاعر المقدسة بالإعمار والتطوير، وقد تعهد أبناؤه البررة من بعده هذه الأعمال الجليلة حتى عصرنا الحالي عصر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله، الذي شهد أكبر توسعة للحرمين الشريفين، وأعظم إنجاز وتطوير لمناطق المشاعر المقدسة (منى - مزدلفة - عرفة) ؛ فشملث إعادة إعمار، وتوسعة، وعناية فائقة بها، حتى أصبح هذا الإنجاز مصدر فخر لكل مسلمي العالم.

وفي ذي الحجة من عام 1424 هـ صدر التوجيه الملكي الكريم بإنشاء هيئة تطوير لمكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمشاعر المقدسة، وعلى أثر ذلك قامت مجموعة شركات متخصصة بوضع دراسات هندسية وفنية لمشروع تطوير منطقة الجمرات في مشعر منى بغرض إقامة عدة طوابق حول شواخص الجمرات لحل مشكلة التزاحم أثناء الرمي.

ويهدف هذا المشروع أيضًا إلى تنظيم منطقة الجمرات، فهناك دراسات تحت الإعداد لفصل المشاة عن السيارات عن طريق إنشاء أنفاق للسيارات تحت الأرض في الشوارع الموازية لجسر المشاة.

وأيضًا هناك دراسات لوضع نظام آلي لتنطيف أحواض الرمي من الجمرات بدلا من الطريقة التقليدية المعمول بها، والتي تعيق سير الحجاج.

وبمناسبة اختيار مكة المكرمة عاصمة للثقافة الإسلامية فقد استكتبتني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت