في الدورة العشرين لمجلس هيئة كبار العلماء المنعقدة في الطائف من الخامس والعشرين في شوال حتى السادس من ذي القعدة عام 1402 هـ، نظر المجلس في تحديد مزدلفة من الناحية الشمالية الغربية بناءًا على الأمر السامي رقم 11148 في 12/ 5/ 1402 هـ.
واستمع المجلس إلى نصوص العلماء في تحديد مزدلفة، ورجع إلى محاضر اللجان السابقة واطلع المجلس على المحضر المؤرخ في 3/ 11/ 1402 هـ والموقع من فضيلة الشيخ سليمان ابن عبيد، وفضيلة الشيخ عبد الله بن منيع، وفضيلة الشبخ عبد الله ابن بسام والخاص بالحد الشمالي الغربي والجنوبي الغربي.
وفي الدووة الواحدة والعشرين أعاد بحث الموضوع فرأى أن البت فيه ينبغي أن يكون وقوف المجلس على الموقع، وتطبيق كلام أهل العلم.
وفي الدووة الاستثنائية السادسة المنعقدة في مكة المكرمة في الفترة من يوم الأربعاء الموافق 3/ 5/ 1403 هـ حتى يوم الأحد الموافق 7/ 5/ 1403 هـ رجع المجلس إلى كلام أهل العلم مرة أخرى، وإلى محاضر اللجان السابقة، ووقف في المكانين المذكورين عدة مرات، واطلع على كل ما لدى كل من فضيلة الشيخ عبد الله بن بسام، والشريف شاكر بن هزاع، والشريف محمد بن فوزان الحارثي. وانتهى بعد ذلك إلى ما يلي: