وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله:"فالقرآن العظيم معجزة من وجوه كثيرة، من فصاحته وبلاغته ونظمه وتراكيبه وأساليبه، وما تضمنه من الإخبار بالغيوب الماضية والمستقبلية، وما اشتمل عليه من الأحكام المحكمة الجلية ..." [1]
وقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث:"فَأرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ القِيَامَةِ"رتب النبي - صلى الله عليه وسلم - ما رجاه من كثرة اتباعه يوم القيامة على وجود هذه المعجزة الخالدة وهو كتاب الله، وهذا من دلائل نبوته، فللقرآن تأثير عظيم في دخول الناس في دين الله أفواجًا منذ فجر الرسالة إلى أن يرث الله الأرض وما عليها .
(1) البداية والنهاية ( 8/547)