الصفحة 13 من 171

يقول أحد الدعاة من الذين لهم جهود دعوية خارج البلاد الإسلامية:"وجدنا بالتجربة، ووجد بعض إخواننا بالدراسة العلمية أن أكثر ما يُدخِل الناس في دين الله هو قراءتهم لترجمة هذا الكتاب العزيز، ولو رحت أحدثكم عما سمعت أنا وحدي عن مشاعر الرضى والطمأنينة واليقين لبعض من هداهم الله تعالى بالإطلاع على ترجمة تنزيل رب العالمين لطال الحديث . لكنني سأكتفي ببعض ذلك عسى أن تكون فيه لنا ذكرى وزيادة إيمان ويقين، فهذا شاب هو الآن في صحبتنا يحدثنا أنه قرأ كتابًا لمؤلف غير مسلم عن الأديان في العالم، وكان مما كتبه عن الإسلام ترجمة لسورة الفاتحة . يقول الشاب: إنني كثيرًا ما كنت أتأثر تأثرًا فكريًا ببعض ما أقرأ لكنني حين قرأت ترجمة هذه السورة شعرت بالتأثير في قلبي، ذهب الشاب يبحث عن المسلمين فأسلم ثم انتقل من بلده إلى واشنطن ليلتحق بمعهد العلوم العربية والإسلامية ليدرس اللغة العربية وليتعلم دينه، ومن قبله فتاة قالت: إنها لأبوين لا اهتمام لهما بالدين لكنها عثرت في بيتها على كتاب ديني قديم أثار اهتمامها فبدأت تبحث عن الأديان، فكان مما قرأته شيئًا عن الإسلام . قالت - وهي تسكن في مدينة نائية أشبه بالقرية - إنها صحبت بعض زميلاتها في الذهاب إلى سوق خارج القرية لم تصحبهن إلا لتبحث عن ترجمة للقرآن الكريم، عثرت على طلبتها ثم بدأت تقرأ . تقول الفتاة إنها لم تتجاوز الآية الثانية من سورة البقرة { ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ } حتى وضعت المصحف المترجم وشهدت بأنه لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت