الصفحة 92 من 171

ثم توجه الخطاب في الآيات إلى بني إسرائيل، وقد كان يجاور النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة طائفة كبيرة من اليهود الذين كان أحبارهم يبشرون بمبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد استغرق الحديث عن بني إسرائيل أكثر من مائة آية من هذه السورة الكريمة دعاهم الله سبحانه وتعالى إلى الوفاء بعهودهم وإلى الإيمان بنبي الله محمد - صلى الله عليه وسلم - فقال سبحانه: { يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ - وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ } [1]

(1) سورة البقرة آية: 40- 41

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت