فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 174

على مواقع البحر الأحمر. ويقوم الأمير فيصل باحتلال ميناء (وجه) . فضلا عن ست مدمرات بريطانية تقوم بعملية إنزال ضخمة لخمسمائة جندي عربي وعدد من الجنود البحرية البريطانية بقيادة (بوبل) .

في 28 يناير تحركت قوات الأمير فيصل وقد رافقه لورنس. كان أحد القادة البريطانيين ويدعى"فيكري"يرافق الأمير فيصل. كان"فيكري"يتحدث العربية بطلاقه بكافة لهجاتها بينما لورنس يتحدثها بلهجة أهل حلب فقط. كان"فيكري"يرى في لورنس مجرد طالب آثار لا علاقة له بالعسكرية. كل هذا اثار لورنس الذي خاف على مكانته عند الامير وتهديدها من"فيكري". عمد لورنس إلى أقذر الأساليب لتعجيز"فيكري"فكان يتندر به ويتهكم عليه ويسخر من أمام قوات الأمير مما دفع"فيكري"إلى ترك قوات الأمير متجها إلى معسكر بوبل على ان يتزامن هجوم بوبل مع هجوم الأمير على الميناء.

وحين وصلت قوات فيصل وجدت الضابط"فيكري"والقائد"بوبل"قد انهيا المعركة وانتصرا على الأتراك دون انتظار الأمير فيصل الذي قطع مسافة طويلة ورحلة مضنية مما اثار حنق لورنس والأمير فيصل. بعد الانتصار ألقى"فيكري"خطابا مطولا عن الانتصار. وبعد أن فرغ منه فوجئ بلورنس وهو ينتقده ويتهمه بإغفال العرب الذين قاتلوا في المعركة وماتوا فيها وبأنه قد ارتكب خطأ عظيما أهدر به الكثير من المال والأرواح التي كان يمكن انقاذها لو أنه انتظر مجيء قوات الأمير وتنفيذ الهجوم المتزامن.

لورنس بين شيوخ القبائل العربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت