المرحلة الثانية
مرحلة التوازن الإستراتيجي
-سماتها العسكرية
بالنسبة للعدو:
يقل عدد الحملات العسكرية ويتوقف العدو تقريبا عن اقتحام المناطق الوعرة والغابات مكتفيا بالغارات الجوية على تلك المناطق وعلى طرق إمداد المجاهدين.
النسبة للمجاهدين:
يكون المجاهدون قوات شبه نظامية مزودة بأسلحة متوسطة. يسيطر المجاهدون على المناطق الوعرة. يبدءون في مهاجمة السهول والقرى القريبة من الجبال وتطهير ما تبقى من مراكز حكومية على أطراف الجبال المحررة.
القواعد
يتخذ المجاهدون قواعد إدارية في المناطق المحررة، وتستخدم كمخازن وملاجئ للراحة والعلاج وتوضع لها خطة دفاعية.
-سماتها السياسية
بالنسبة للعدو: يدرك العدو أنه من العسير جدا بل من المستحيل هزيمة عصابات دخلت مرحلتها الثانية فيبدأ التركيز في البحث عن حل سياسي وعقد مفاوضات مع وساطات دولية أو يبحث عن قوى خارجية كبرى تتدخل عسكريا في صالحه. تبدأ فترات الهدنة المتفق عليها من الطرفين مع جولات من المباحثات.
بالنسبة للمجاهدين: يدرك المجاهدون أنهم في بداية الطريق إلى تكوين دولة ويقبلون المفاوضات مع تشديد الحملات العسكرية. داخليا: يبدءون في تنظيم القواعد الإدارية والمناطق المحررة وخدمات مختلفة. قد يستخدمون إذاعتهم الخاصة من مناطقهم. تتصل الحركة بالدول المجاورة وبالوسط الدولي وتبدأ في برنامج دعائي داخل منطقة حلفاء الخصم أو داخل أراضيه الداخلية بهدف إجباره على وقف الحرب والإذعان لمطالب المجاهدين.
-المفاوضات
تبدأ في جولات تعقبها وترافقها حملات عسكرية عنيفة. وقد تسفر عن فترات هدنة محدودة تستغل في إعادة وتنظيم الجبهات. يبحث في المفاوضات مشروع محدد فقط هو شروط استسلام النظام في مقابل العفو السياسي والجنائي مع عدم قبول مبدأ المشاركة في السلطة السياسية.