الصفحة 30 من 30

المرحلة الثالثة

مرحلة الحسم العسكري (الهجوم الإستراتيجي)

-سماتها العسكرية

بالنسبة للعدو:

ينحصر نفوذ العدو عن معظم مناطق الأرياف. وتنكمش قواته داخل المدن التي تتحول إلى ثكنات عسكرية منيعة. يحاول العدو إبقاء الاتصال البري بين المدن الرئيسية وطرق الاتصال البري مع الدول المجاورة. تتوقف تماما عمليات الهجوم البري على القواعد الجهادية الرئيسية. ويبقى المجهود الجوي وقصف الصواريخ ويصبح هو النشاط العسكري الرئيسي للعدو.

بالنسبة للمجاهدين:

يشكل المجاهدون قواتهم النظامية ذات التسليح الثقيل. وتصبح هي قواتهم الأساسية مع وجود وحدات نظامية ووحدات حرب عصابات وتكون أقل أهمية. يبدأ المهاجمون بمهاجمة المدن الأصغر والأضعف متجهين نحو العاصمة التي غالبا ما تسقط بدون حملة هجوم.

القواعد

تظل القواعد الرئيسية في الجبال وتنتشر قواعد كثيرة في المناطق المحررة في الجبال والمناطق الزراعية المحررة.

-سماتها السياسية

بالنسبة للعدو: هي مرحلة انهيار سياسي وصراعات داخلية للعدو رغم المساعدات الخارجية الكثيرة التي تزداد أهميتها يوما بعد يوم ولا يمكن للنظام الحياة بدونها. قد تحدث محاولات انقلاب وانضمام كثير من الوزراء والحزبيين إلى المجاهدين وتزداد حوادث الهروب من الجيش وإدارات الدولة.

بالنسبة للمجاهدين: وكل الفارين يمنحون العفو أيا كانت جرائمهم أو مناصبهم. تكثف الاتصالات مع الدول المحيطة والخارجية لبحث أسس العلاقات المستقبلية معهم. ووقف أي مساعدات من طرفهم للنظام القائم.

يكون المجاهدون حكومة حقيقية وإدارات داخل المناطق المحررة. يسعى المجاهدون إلى الحصول على اعتراف بحكومتهم من الدول الخارجية - أو وعود بهذا الاعتراف.

-المفاوضات

توقف كل المفاوضات مع العدو يهدد أفراده بضرورة التسليم قبل انهيار النظام بالقوة وتعرضهم للمحاكمة والملاحقة.

والحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت