ألا لا يجهلنْ أحدٌ عَلينا فنجهلُ فوقَ جهلِ الجا هِليِنا (23)
ولذا دخلت"ألا"على الجملة خبريةً كانت أو طلبية سواء أكانت الطلبية أمرًا أم نهيًا أم استفهامًا أم تمنيًا أم غير ذلك (24) ، فيليها الاسم ؛ في نحو قوله تعالى:
{ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ } [ هود 8 ]
ويليها الفعل ؛ في نحو قول زهير:
ألا أبلغِ الأحلافَ عنِّي رِسَالةً وذُبيَانَ هَلْ أقْسَمتُم كلَّ مُقسَمِ (25)
ويليها الحرف ؛ في نحو قوله تعالى:
{ أَلَا إنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } [ يونس 62 ]
ويكثر مجيء النداء بعدها (26) ؛ كقول الشمَّاخ:
ألا يا اسْقِياني قبلَ غارةِ سِنْجالِ وقبلَ منَايا قدْ حَضَرْنَ و آجالِ (27) .
الحرف الثاني: حرف الجواب ( بلى )