وبعض أعضاء الكتلة جعل الوصي وبقية ساسة العراق يعتقدون بان الكتلة هي المسيرة للوزارة [1] وبالفعل فقد كانت كلمة صالح جبر هي المسموعة والمؤثرة أثناء اجتماعات مجلس الوزراء، مما أثر بشكل واضح في عمل الوزارة التي اضطرت بدورها إلى تقديم استقالتها في 15 أيلول 1950 [2] مع ان الدور السياسي لصالح جبر وكتلته لم يقتصر على ذلك. فقد قرر لهما - أخيرًا - أن يعبرا عن نفسيهما تنظيمًا وفكرًا.
(1) عماد عبد السلام رؤوف وأحمد السامرائي، المصدر السابق، ص159 - 160.
(2) عبد الرزاق الحسني، تاريخ الوزارات العراقية، ج8، ص179 - 181؛ جميل الاورفلي، المصدر السابق، ص118.