الصفحة 43 من 67

وأخرجَ أبو نُعَيمٍ (1) في (( حليةِ الأولياء ) ): أنَّهُ خرجَ أبو هريرةَ يومًا من المسجدِ النَّبويّ، وقالَ للنَّاسِ: اذهبوا إلى المسجدِ، فإنَّهُ يقسَّمُ فيهِ ميراثُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم، قد هبُّوا إلى المسجدِ فلم يجدوا فيه شيئًا، سوى جماعةٌ من النَّاسِ يذكرونَ الله تعالى، فقالوا لأبي هريرة: ليسَ فيهِ ميراثٌ ولا شيء، فقال أبو هريرة: ذكرُ الجماعةِ هو ميراثُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم.

فإن قلت: هل الموتُ يومَ الإثنينِ أفضل، أم موتُ يومُ الجمعة؟

(1) هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأَصبهاني، أبو نُعَيْم ، وأصبهان: بكسر الهمزة وفتحها، وسكون الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة، ويقال أيضًا بالفاء، وفتح الهاء، وبعد الألف نون، من مؤلفاته: (( حلية الأولياء ) )، و (( تاريخ أصبهان ) (( دلائل النبوة ) (336-430هـ) . انظر: (( وفيات ) ) (1: 91-92) . (( مرآة الجنان ) ) (3: 52-53) . (( النجوم الزاهرة ) ) (5: 30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت