ومنها: (( قمرُ الأقمارِ لنورِ الأنوار(1) )) (2) ، فرغَ منهُ سنة (1276) ستٍّ وسبعينَ.
ومنها: (( حاشيةُ شرحِ الموجزِ ) )للنَّفيسيِّ (3) في علمِ الطبِّ المسمَّاةُ بـ (( حلِّ النِّفيسيِّ ) )، وقد بقي منهُ شيءٌ من تكميلها فكمَّلتها.
ومنها: (( الأقوالُ الأربعة ) ).
(1) نور الأنوار في شرح المنار )) لأحمد بن أبي سعيد بن عبيد الله بن عبد الرزَّاق المكيّ الصاحليّ اللكنويّ الصديقيّ الميهويّ الحنفيّ، المعروف بملا جيون، وكان ذا حافظة قوية، يقرأ عبارات الكتاب صفحة صفحة، وورقة ورقة فيستوعبها، وكان يحفظ القصيدة الطويلة لمجرد سماعها، من مؤلفاته: (( إشراق الأبصار في تخريج أحاديث نور الأنوار ) )، و (( التفسيرات الأحمدية في بيان الآيات الشرعية ) )، (1047- 1130هـ) . انظر: (( أصول الفقه تاريخه ورجاله ) ) (ص511) .
وأما (( المنار في الأصول ) )فهو لعبد الله بن أحمد بن محمود النَّسَفِيّ، أبو البركات، حافظ الدين، من مؤلفاته: (( الكنْز ) )، و (( تفسير المدارك ) )، (( كشف الأسرار شرح المنار ) )، قال الإمام اللكنوي: كل تصانيفه نافعةٌ مُعتبرةٌ عند الفقهاءِ، مطروحةٌ لأنظار العلماءِ، (ت701هـ) . انظر: (( الجواهر المضية ) ) (2: 294) . (( تاج التراجم ) ) (ص174) . (( الفوائد ) ) (ص102) .
(2) قال في بداية (( قمر الأقمار ) ) (1: 2) أنه ألَّفها عند قراءة المولوي وكيل أحمد السكندرفوريّ (( نور الأنوار ) )عليه.
(3) هو علي بن أبي الحزم القرشيّ الدمشقيّ المصريّ الشافعيّ المعروف بابن النفيس، علاء الدين، وهو من انتهت إليه معرفة الطب، مع الذكاء المفرط والذهن الخارق، والمشاركة في الفقه والأصول والحديث والعربية والمنطق، من مؤلفاته: (( الشامل في الطب ) )، و (( الموجر في الطرب ) )، و (( الرسالة الكاملية في السيرة النبوية ) )، و (( شرح التنبيه ) )للشيرازي، (ت687هـ) . انظر: (( مرآة الجنان ) ) (4: 207) . (( مفتاح السعادة ) ) (1: 305-306) . (( معجم المؤلفين ) ) (2: 419) .