والحجر الأسود ربما يكون هو الأثر الوحيد في بناء الكعبة المشرفة الباقي منذ عهد إبراهيم عليه السلام إن لم يكن من قبله وقبل آدم عليه السلام ، ومن هنا جاء التبرك به وتقديسه واستلامه حفاظا على عهدنا مع بيت الله الحرام ، وأبي الملة الحنيفية السمحاء ، جد الأنبياء والمرسلين خليل الرحمن عليه السلام ، الذي ختم الله من ذريته بسيد الرسل الكرام جميع الرسالات وأحسن الختام ببقاء الركن الأسود على عهده القديم دون تغيير أو تبديل ليكون مع البيت مثابة للناس وأمنا .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم
آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
55-الحاوي الكبير للماوردي 5/172.
56-أخرجه ابن عدي في الكامل 6/2280 . وانظر: اتحاف السادة المتقين 4/272 .
57-الحاوي الكبير 5/174 ـ 175 .
58-سنن البيهقي 5/74 ، مسلم باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم 1218 ، الموطأ 1/364.
59-أخرجه مسلم في الحج: باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم رقم (1218) ، وباب استحباب الرمل في الطواف والعمرة ، رقم (1263) ، والموطأ 1/364 في الحج: باب الرمل في الطواف ، والترمذي رقم (856) في الحج: باب ما جاء كيف الطواف ، و857 باب ما جاء في الرمل من الحجر إلى الحجر ، والنسائي 5/228 في الحج: باب طواف القدوم واستلام الحجر ، وابن ماجه رقم (2951) في المناسك: باب الرمل حول البيت ، والدارمي في السنن 1/42 كتاب المناسك ، وأحمد في المسند 3/320، 340، 373، 388، 394، 397 ، وابن الجارود في المنتقى رقم (454، 455) ، والبيهقي في الكبرى 5/74 .
60-نيل الأوطار للشوكاني 5/117 .
61-الهداية شرح بداية الميتدئ للمرغيناني 1/140 ، المكتبة الإسلامية .
62-بداية المجتهد ونهاية المقتصد محمد بن رشد القرطبي 1/340 .