الصفحة 126 من 146

ًاـ (18) مصدرًا لمعاني الاهتزاز والاضطراب والتحرك السريع، بما يتوافق مع ظاهرة الاهتزاز في صوت (الذال) الملثوغة. كما في (ذأل(مشى مسرعًا) ذبّ ـ ذعذعه ـ ذحجته الريح.

2ًـ (11) مصدرًا لمعاني البعثرة والانتشار، بما يتوافق مع بعثرة النفَس أثناء خروج صوتها، مثل: ذرّ.ذاع.

3ًـ (19) مصدرًا لمعاني القطع والشدة والفعالية، بما يتوافق مع خاصية القوة والفعالية والاهتزاز في موحيات صوتها كما في: ذبح ـ ذحَّ ـ ذربَ ـ الذكورة ـ ذلِقَ. بما نسبها جميعًا (80%) ..

وإذن فإن القاسم المشترك بين (الهاء، والذال) ، هو خصائصهما الفطرية من الاهتزاز والذبذبة والتخريب في صوتيهما، مما يثير انتباه السامع واهتمامه. وذلك إمّا إلى غائب لا حضور له إلا في الذهن بفعل (الهاء) كما في (هو) ، وإما إلى حاضر يعينه المتكلم بالإشارة إليه بفعل (الذال) ، كما في (ذا) ..

ب ـ في التطبيق على أسماء الإشارة:

إن اسم الإشارة، (( هو اسم يدل على معيّن مصحوبًا لفظه بإشارة حسية باليد ونحوها، إن كان المشار إليه ذاتًا حاضرة نحو: خذْ هذا الكتاب، أو بإشارة معنوية إنْ كان المشار إليه معنى أو ذاتًا غير حاضرة: نحو: سِرْ هذه السيرة ) )..

أولًا ـ أسماء الإشارة التي تبدأ بالذال:

آ ـ للمفرد المذكر: (ذا) للقريب، (ذاك) للمتوسط البعد. قد أضيفت (الكاف) لإعطاء السامع فسحة معتدلة من الزمن تتوافق مع المسافة التي تفصل المتكلم عن الذات أو الأمر المعني بالإشارة. (ذلك) للبعيد، قد أضيفت (اللام والكاف) لإعطاء السامع فسحة أطول في الزمن بما يتوافق مع المسافات البعيدة.

... وهكذا الأمر بمعرض إضافة (الكاف واللام) للمتوسط البعد فالبعيد في بقية أسماء الإشارة، سواء ما ابتدأ منها بـ (الهاء) ، نحو (هناك هنالك) أو (التاء) ، نحو (تيك - تلك) أو (الذال) نحو (ذانك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت