فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 316

جـ_ بوقوع حرف الفاء في آخر اللفظة يصبح صوته في أوهى حالاته ضعفًا وخفوتا، مما يسهل معه على الحروف القوية أن تطغى بخصائصها على خصائص (الفاء) . فلقد كان ثمة اثنان وأربعون مصدرًا تنتهي بحرف الفاء تدل معانيها على الشدة والغلظة والفعالية والقوة، مما يتنافى مع خصائص الضعف والوهن في صوتها، وذلك بفعل الحروف القوية المشاركة ، وقد وضعت تحتها خطًا. منها:

جأفه (صرعه) . جذف به (رمى) . ذف الطائر (أسرع) . زرف في مشيه (أسرع ووثب) . عسف فلانا (أخذه بالعنف) . قذف الحجر. قصف الرعد.

لتبلغ نسبة المصادر التي تتجافى معانيها مع خصائص صوت الفاء في الضعف والوهن (17%) .

وعلى الرغم من إيمائية هذا الحرف فقد التزم بطبقته الهرمية كحرف بصرى عندما يقع في بداية المصادر، فلم يتجاوزها إلا في خمسة للأصوات واثنين للمشاعر الإنسانية. مما يقطع بأن هذا الحرف ينتمي فعلا إلى الطبقة البصرية من الهرم الحسي، كما يتمتع بشخصية قوية نسبيًا

الفصل الرابع

الحاسة السمعية وحرفاها

الحاسة السمعية:

آلتها الأذن: تقوم بوظيفتين اثنتين:

الإحساس بالتوازن: وآلتها الكييس والشكيّة والقنوات الهلالية الثلاث.

الإحساس بالأصوات: وآلتها القوقعة.

تصل الأصوات إلى القوقعة عن طريق الطبلة والعظيمات والسائل اللمفي الموجود في الأذن الباطنة. وفي حال إصابة الأذن تقوم العظام الجمجمية وسوائل الدماغ بتوصيل الذبذبات الخارجية إلى مراكز السمع العصبية الموجودة في اللحاء (القشرة الدماغية) .

تدرك الأذن البشرية الأصوات التي تراوح ذبذباتها بين (2و20 ألف) في الثانية.

عندما تكون الأصوات ذات ذبذبات دورية منتظمة تسمى أنغاما، وإلا كانت أنواعًا من الدّويّ أو الضجيج أو القعقعة، وما إليها من الأصوات الناشزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت